واسيني الأعرج: إننا نملك ذخائر عظيمة، لكنها تمر أمامنا كالهواء

0 comments


حاورته: منى كريم

واسيني الأعرج روائي يترك لروحه أن تختار حريتها المطلقة رغماً عن "حراس النوايا" كما يسميهم، لطالما كان اسماً مختلفاً في التجربة الجزائرية انطلاقاً من كونه يكتب باللغة العربية، كما قد درسها سابقاً على خلاف أغلب كتاب المغرب العربي. ضمن فعاليات مهرجان القرين قابلت الكثير من المثقفين الذي كانوا على خلاف ما نعرف عنهم، فاكتشف مثلاً من يملك قدرة على الكلام بشكل ثرثار و هو ما يرجع إلى الاعتماد على الذاكرة – التي تتميز بها العقلية العربية -، لقد سألني أحدهم: كم تريدين مدة كل إجابة، دقيقة أم 5 دقائق؟!! فعرفت فوراً أنه رغم اسمه الناصع مجرد "آلة حكي". لكن واسيني الأعرج كان يتكلم معي بعفوية وبساطة تميزه، ليتعلم منه "الكواتيب".


- هل ترى أن الرواية العربية باعتبارها صنف أدبي قد تتخلص ذات يوم من فكرة أدب الحرب و الخوف من أشباح العنف ؟

على العكس من ذلك، فالرواية العربية في صُلب الحرب لأننا في دوامة عنف، سواء كان العنف الاجتماعي الذي نعيشه، أو غياب الديمقراطية، المظالم اليومية، الصراعات الثقافية، الدينية الذهنية، الدولية .. كلها تفرض على الرواية العربية نوع من العنف بل و توجهه، لذلك من الصعب الحديث عن رواية تقع خارج العنف. بالتأكيد الاهتمام بالحروب قلّ بالنسبة للرواية فهي الآن منغرسة في عمق الفرد و انكساراته، لكن هذه الفردية لا تنفصل مطلقا عن هاجس الخوف اليومي الذي يراود الإنسان من الحروب، كما يحصل في بعض البلدان التي تقع على حافة الصراع كدول الخليج التي تمر بالحرب العراقية الاميركية. إذن من كل هذا نكتشف أن رواية العنف ما تزال تملك مبررات لوجودها، فالوصول إلى رواية خالية من هذه العوالم يحتاج لوقت و لانتشال الأسباب التي أدت إلى إنتاجها.


- بحكم تأثر التجربة الجزائرية بالتجربة الفرنسية . نجد أن الرواية الجزائرية تملك لغة شعرية عالية في روحها (مثال روايتك سيدة المقام) هل توافق على هذه الفكرة؟

صحيح أن الرواية الجزائرية متأثرة بالرواية الفرنسية سواء تلك المكتوبة باللغة الفرنسية أو حتى اللغة العربية، ففي الجزائر هنالك تأثر متأصل بما يترجم من الأدب الفرنسي لأن الإنسان الجزائري مزدوج اللغة، لا يجيد اللغة فقط بل ويتقنها عن حب، لذلك فأن التأثيرات واضحة، لكن رغم ذلك نجد التأثيرات الشعرية العربية بشكل قوي، فأنا أرى في الشعرية العربية حالة حنين وشوق، بالتالي العمل هنا هو اشتغال على اللغة العربية في حد ذاتها بغض النظر عن اللغة التي كـُتبت بها الرواية مما يُحتم على الكاتب أن لا يتعامل مع اللغة كمعطىٍ جاهز بمعنى أن يأخذ اللغة و يكتب بها، بل يتعامل معها كمعطىٍ متطور ففي حالة التطور هذي هو يضيف شيئاً ما إلى هذه اللغة بحيث يعطي اللغة العربية في الجزائر لمسة جديدة، خاصة أن الجزائر عاشت ظروفاً قاسية في السنوات العشر الأخيرة من قمع و منافٍ وحزن ويأس وقتل وإرهاب مما يولد لدى الإنسان كماً من الجنائزية اللغوية، فالإنسان حين يكتب يستظهر هذا الشيء الدفين فيه من همٍ فردي وذاتي وغيره. بالتالي أيّ لغة بامكانها إخراج هذا الدفين إذا لم نعتمد على اللغة الشعرية؟ فاستخدام اللغة الأدبية العادية لا يؤدي وظيفة، من الواجب أن نخدم اللغة، أن نخلق لغة تعبر عما نريده و يريده الآخر. و هنا أجد ميزة الرواية الجزائرية في أنها تشتغل على اللغة وهي ميزة مكتسبة من الثقافات الأخرى التي تساعدنا على العقلنة والجنون أيضاً.


- يحمل الإرث العربي زخماً كبيراً من الخطابية بمقابل الأعمال الأخرى التي أثرت في الموروث العالمي . ما أكثر نقطة شدتك لدراسة الأدب العربي و تفضيلك إياها على دراسة أدب أجنبي؟

أنا لا أتناول الأمور من باب الأفضلية، صحيح أن هنالك كم كبير من النصوص العربية التي نقرأها لا نستطيع أن تجد فيها شيئاً مميزاً إلا بشكل نادر، بينما نقرأ نصاً عالمياً يملؤنا بصدقه و إتقانه و قوته، كما قد نجد أعمالاً أجنبية عادية لا تشدنا بل ورتيبة و مكررة و أعمالاً أخرى عربية تلامسك بحيث تترك فيك شعور اصطياد طريدة لذيذة تجعلنا نقول كم أن هذه الحياة جميلة فيها أشخاص يملكون من الجمال ما يمنحك اللذة الاستثنائية – لذة الحب و الحياة - و السعادة . أحياناً أعود إلى نصوص أجنبية قديمة رائعة مثل رواية "السيد الرئيس"، أو إلى نيكوس كازانتزاكيس وروايته : زوربا، المسيح يصلب من جديد، الإغواء الأخير للمسيح، تقرير إلى غريكو – سيرة ذاتية – و التي ترجمها الشاعر ممدوح عدوان بشكلٍ راقٍ، فمثل هذه النصوص تجد جمالها في أنها تعطيك ثقة في حياتك .. من جهة أخرى هنالك نصوص عربية جميلة، مثلا كتاب الإشارات الإلهية لأبي حيان التوحيدي وهو عمل لرجل بيني وبينه عشرة قرون فأجد أنه يتكلم في فصل اسمه "الغريب" ويقول: "يا أيها الغريب إلى أين أنت ذاهب؟ أمامك ظلمة و وراءك خوف وفي داخلك قفص"، (بدهشة) أين الفروق بين التوحيدي و كاتب يكتب اليوم؟ إنني أشعر بأن هذا الكاتب جزءاً مني وكأنه يعبر عني رغم المسافة الفاصلة بيننا، لذا أقول أن النصوص العظيمة خالدة، نحن يجب أن نعرف كيف نقرأ، إننا نملك ذخائر عظيمة لكنها تمر أمامنا كالهواء.. ذخائر تخلق لنا علاقة فيها شيء من العقلانية بيننا و بين الحياة.


- نشعر أحياناً كثيرة بأن الأدب المغاربي يُنتج و له نقاده بعيداً عن القارئ المشارقي . برأيك ما السبب ؟

كلامك صحيح، فهنالك كما ذكرت تجربة مغاربية مغايرة لأنها تجربة متفتحة على الغرب، على العكس من التجربة المشارقية التي يتأصل فيها التراث و التي بامكانك أن ترى أحد كتابها يملك مساحة للتحاور مع التراث دون اعتبار هذا التراث عاملاً سلبياً، لكن المشكلة في العين التي تقرأ التراث، إن العين المغاربية تتصف بالعقلانية بينما المشارقية ملتبسة عدا بعض الاستثناءات، و بالطبع العامل اللغوي يلعب دور حيث أن اللغة العربية لوحدها لم تعد كافية فيجب على الإنسان أن يتفتح على لغات أخرى لكي يعيد قراءة تراثه بشكل سليم وحضارته وفكره فإذن نحن في وضعية إعادة قراءة للتراث ومحاولة الخلق الجديد، هذا يحدث في النقد المغاربي الذي يملك الأدوات للدخول لهكذا مواضيع بينما في المشرق النصوص لا تصل، باستثناء تلك المطبوعة في بيروت.. يجب أن يُفك الحصار على الكتاب ليصل إلى القارئ العربي، هل الطيور أفضل منّا و العصافير و الريح و النمل؟ إنها تمر بلا جوازات أو جمارك.. ليعتبرونا نمل و يسمحوا لنا بالمرور.. إنني أشعر بأن الحكومات العربية لا تريد أن تفهم رغم أن الثقافة هي التي تقوم بلّحم الشروخ. إننا في المغرب العربي تصلنا الكتب المشرقية ونقرأها ونتناولها لربما لأن مساحة الديمقراطية أوسع. أنا الآن موجود في مساحة أكثر عروبة على ما يبدو و هي (فرنسا) التي تدخلها كل النصوص العربية.


كيف ترى مستقبل "حراس النوايا"، هل بدأت أحذيتهم تضيق عليهم؟

- آه .. "حراس النوايا" .. أسوأ ما يمكن أن ينتجه مجتمع ما هم "حراس النوايا"، الجزائر انتجتهم بسبب اختلالات كثيرة في الثقافة و في قراءة خطر لهؤلاء الجماعات، الإشكالية لا تعود للدين فأنا أنا كنت في أسرة مسلمة وجيراننا مسيح وغيرهم يهود . لكن هؤلاء الذين يعتبرون أنفسهم جدار للدين الإسلامي هم أسباب المشكلة و هم بالضبط ينزلون تحت مسمى "الفاشية".. إن الفاشية ليست سوى اليقين بالرأي المطلق وحالة تشبث حول حقيقة معينة تجعلك الوحيد على حق وغيرك على خطأ.. لا نستطيع بناء مجتمع أو حياة بهذه الطريقة، لقد وصل الحال في الجزائر أن يقتل الأخ أخيه أو يقتل الابن أمه ويعتبرها فاجرة و فاسقة لأنها تحدثت مع جارهم الذي يعرفونه منذ 30 سنة. لقد كانت الجزائر تنبه بأن الخطر قادم فهي دفعت الثمن لكن الرد كان من الدول العربية أنها دعمت هذه الجماعات و مررتها عبر حدودها. لكنني أقول الحمدلله لأن كل ما يبنى على الظلم يُهدم، لقد خسرنا أكثر من 100 ألف إنسان بريء كانت محصلتهم أن الجزائر مازال فيها "حراس نوايا" بأظافر مُقلمة، إننا الآن نتنفس، والمرأة الجزائرية تخرج إلى الشارع دون خوف على خلاف تلك الفترة، إنني أشعر الآن بمعنى الشارع فهو دون امرأة غير موجود حيث تمثل الحياة و اللون.


- قلت ذات مرة أن النص رصد أو شاهد على الزمان و المكان، ألا تجد في هذه الفكرة بعض الرتابة، ألا ترى أن هنالك أهم من رؤية الرصد مقابل رؤية تختزل ما يريده الإنسان ؟

- طبعا ً، كلامك دقيق و صحيح . و لكن أنا حينما قلت هذا الكلام جاء على فكرة تقول أن النص منفصل عني و عن حركتي و أنه ينشى في دائرة مستقلة هي الأدب، قد ينشئ النص بهذا الشكل لكن اللغة و الأحداث من أين جاءت ؟ إنها وليدة وواقع اجتماعي محدد، أنا حينما أكتب عن الإرهاب أو سيدة المقام أو غيره فأنا داخل هذه الحركة المجتمعية لكن الكتابة أن لا تكررها بل تعطي الانطباع بوجودها، اتركني أعيش حالة إنسانية، و بصراحة النص الذي لا أعيش فيه حالة إنسانية ليس نصاً أدبياً مهما كان سجاليا سياسيا ثقافيا رغم حزن النص أو ما إلى ذلك، المهم هنا أن نشعر بالعمق بالجمال و بالإنسانية و بالتالي هذا النص يرصد للواقع الاجتماعي بل و يتخطاه، فهو ليس مجرد كاميرا، إنه كاميرا مشاركة في الفعل تُصور و تتحرك و تملك لها وجود و طريقة خاصة في التسجيل تجعلك تتساءل : لقد رأيت هذا الشيء لكنه هنا أجمل و أحلى ..

و هذا دور الكاتب في أن يكون بعيد عن التكرير و الرتابة كي يكتسب قيمته .


- واسيني الأعرج .. هل أنت حر ؟

- نعم . أتصور أني حُر و لن أقبل سوى أن أكون حراً لأني دفعت ثمن غالي، قد يكون رخيص بالمقارنة مع ما دفعه الناس الذين قتلوا، لقد استشهد والدي في الـ 57 في الثورة الوطنية و أُدين له بالكثير، رغم أنه كان يعيش حياة جميلة فضل تركها عند قيام الثورة فرجع إلى الجزائر و حمل السلاح و استشهد من أجل تعطشه للحرية رغم الحرية التي كان يتمتع بها في فرنسا . فحين أجيء أنا و أرى صورة والدي يجب أن لا أقبل بغير الحرية .. الحرية معتقلة ؟؟ هنالك وسائل للدفاع و المقاومة لا عبر العنف بل عبر أساليب أخرى مثل التي أملكها – قوة القلم – التي قد يتم كسره لكن أثره يبقى، فالقوة هنا قوة الكلمة التي لا تضاهى لأنها مرتبطة بالتاريخ . أنني أؤمن بأن الحرية كالطفل يجب أن تحميه و تربيه ففي أي لحظة قد يقتل خاصة إننا في عصر ديكتاتوريات مهيأة لكسر كل شيء خاصة الحرية . بالتالي من الجيد أننا أحرار، بل و أننا نعرف الحفاظ على الحرية .


أجري الحوار في العام 2005 - عن جريدة إيلاف الإلكترونية

Sit-in to Rename “Journalism Street” after Al-Saleh Planned

0 comments

Kuwaiti journalists are planning to stage a sit-in tonight (April 27) to demand renaming Journalism Street after the late Mohammed Mousaed Al-Saleh, who was one of the very well known Kuwaiti sarcastic columnists, who wrote for Al-Qabas newspaper for years, criticizing different political and social aspects found in everyday life.

His career in journalism involved establishing Al-Watan newspaper. Al-Saleh won the admiration of a lot of readers in Kuwait for the way he portrayed the Kuwaiti mentality. He had also won the Arab Media Award, from Dubai, for his long career in media and journalism.

This Sunday, netizens remembered his achievements and tweets grew in momentum asking the government to name what is commonly known as “Journalism Street” to “Mohammed Mousaed Al-Saleh Street” in tribute for what he had achieved for Kuwaiti journalism. The Municipal Minister, Fadhel Safar, has refused to take this suggestion - a decision that was received with condemnation by a lot of Kuwaitis, especially through Twitter using the hashtag #ShaikhAlKotab (The Doyen of Writers).


Continue reading this post on GlobalVoices

سيدني لوميت... ترك وراءه نصف قرن من السينما

0 comments


«ليس مخرجاً عبقرياً فحسب، بل انه من أجمل وألطف البشر وأكثرهم حضارة»، هذه هي كلمات الممثل الأسطوري آل باتشينو عن أستاذه المخرج الأميركي الشهير سيدني لوميت الذي رحل أخيراً تاركاً للانسانية 50 فيلما سينمائيا و200 عمل تلفزيوني قدمهما في نصف قرن من العمل بعدما برز من خلال فيلمه الشهير «12 رجل غاضب» في عام 1957.

سيدني لوميت ترك وراءه بصمة لا تنسى في تاريخ الفن السابع، فأعماله الخالدة لا يمكن نسيانها أو تجاوزها بأي شكل من الأشكال حين نتحدث عن هذا الفن الرفيع الذي برع في ممارسته وتقديم أجمل الوجوه السينمائية ومن أبرزهم آل باتشينو وانغرد بيرغمن وشون كونري وبول نيومان ووليام هولدن.

نشأ لوميت خلال فترة الكساد الاقتصادي لمدينة نيويورك وهو ما جعل الكثيرين يرونه وجهاً مناسباً لهذه المدينة المجنونة والقاسية في آنٍ واحد، فسبق له أن تحدّث عن طفولته في تلك الفترة حين كان الأطفال يقضون وقتهم بحثاً عن القطع النقدية من على الأرصفة ومن ثم يأتي رجل الشرطة ليأخذها منهم. هذه المشاهد من ذاكرة لوميت لم يعرف كيف ينساها اضافة الى ذكريات حرب فيتنام، الا أنه كان يمزج في أفلامه جمال الحياة بواقعية دون أن يتحول الى فنان وقع تحت وطأة القسوة والحزن.

ويكاد يُجمع السينمائيون على أن لوميت كان الأفضل في التعامل مع الممثلين فهو يرفض تماماً العقلية الديكتاتورية في ادارة الفيلم وتحويله الى ملكية خاصة للمخرج، وعلى العكس كان يبحث دائماً عن التعامل بشكل حميمي مع الممثلين حتى اعتقد كثير منهم أنه «أفضل المخرجين في قدرته على اخراج طاقة الممثل ليتحول الى نجم مميز في السينما» وذلك على حد تعبير الناقد الأميركي جيف سيمون في مقال نشره في جريدة «بافلو نيوز».

وأبدى سيمون اعجابه بلوميت الى درجة قوله انه «ظُلم كثيراً في حياته» فقد ترشح لجائزة الأوسكار خمس مرات دون أن يأخذ أياً منها ثم حصد جائزة الأوسكار التقديرية في عام 2005، وأشار الى أن مخرجين آخرين مثل مارتن سكورسيزي وروبيرت ألتمان «سحبوا الانتباه عن عبقرية لوميت بشكل مجحف، فالتقدير الذي يمنحه الجمهور والنقاد لهذين المخرجين مبالغ فيه»، كما يرى الناقد الأميركي بل و«ظالم» لأعمال لوميت الذي يرى بأنه «أفضل مخرج في تاريخ السينما الأميركية على الاطلاق»، ليصبح بذلك بمثابة هيتشكوك آخر لم يحصد الأوسكار بشكل تنافسي بل بشكل تقديري.

ومن بين آثار المخرج لوميت التي لا تنسى، نجد كتابه «صناعة الأفلام» الذي كتب فيه طريقاً للمخرج السينمائي الموهوب والجاد الذي يبحث عن دخول عالم السينما، فلوميت كريم في عطاءاته ونصائحه التي كان الجميع يبحث عنها بشغف وسعادة لأنهم يدركون تماماً قيمته التي عرف كيف يثبتها عبر أكثر من 15 عملاً لا تزال تعتلي قوائم أفضل الأعمال السينمائية في العالم ومن بينها «The Verdict» الذي كتبته ابنته جيني.

لم يرحل سيدني لوميت سوى جسد، فهو من خلال أفلامه وسنواته التي قضاها بحب وتواضع في عالم السينما عرف كيف يحصل على «عشبة الخلود» التي بحث عنها جلجامش طويلاً في أسطورته السومرية، فهذا النوع من الفنانين العباقرة يعرفون بأن الخلود يأتي من خلال تجسيد اللحظة الانسانية في أعمال تساعدنا على تربية أرواحنا وتقدير حب الحياة.


- الراي

الشباب العربي ينصّب أمل مثلوثي مطربة للانتفاضة التونسية

0 comments




لم يتجاوز عمرها الـ 27 ربيعاً الا أنها حققت الكثير من خلال صوتها العذب وكلماتها الشعرية التي تمزجها بنغمات غيتارها بين العواصم الأوروبية والعربية مؤكدة على أنها ستبقى دائماً وفية لقضايا الشعوب المكسورة من خلال أغانيها التي تبتعد عن البكائية والخطابية وتختار السلام والحرية صوتاً لها. أمل مثلوثي هي مطربة تونسية شابة درست الموسيقى في بلادها لتنتقل للعيش في العاصمة الفرنسية باريس حيث أصدرت ألبومها الأول الذي فتح أمامها الكثير من الأبواب مشاركة في الكثير من المحافل الدولية التي تحتفي بالموسيقى العربية والأفريقية والمغاربية.


ومع تطورات الثورة التونسية، استطاع الشباب العربي ومن ضمنه التونسي أن يلعب دوراً في تشكيل الوجه الاعلامي لهذه الثورة التي قادها شباب الشارع. فشباب الشبكات الاجتماعية لم يقتصر استخدامه للتكنولوجيا لايصال صوت الشعب تحت تعتيم من النظام السابق، بل أوضح لنا الكثير من ملامح هذه الثورة. ودون اتفاق مسبق، أجمع هؤلاء الشباب على أغنية «كلمتي حرة» لأمل مثلوثي كنشيد جميل لهذه الثورة حيث كتبت الفنانة كلمات هذه الأغنية وغنتها في مهرجان الباستيل أمام جمهور غفير من الفرنسيين والأفارقة والمغاربة الذين صفقوا لها بحرارة.


كلمات هذه الأغنية تأتي سلسة ومؤثرة وكأنها كتبت عن حال الشعب التونسي فترة تغيير النظام على الرغم من أن مثلوثي كتبت أغنيتها قبل سنتين أو أكثر، حيث تبدأها بقولها: «أنا أحرار ما يخافوش، أنا أسرار ما يموتوش، أنا صوت ال ما رضخوش، أنا في وسط الفوضى معنى، أنا حق المظلومين، يبيعوا فيه ال ناس كلاب، اليّ تنهب في قمح الدار، و تسكر في البيبان قدام وهج الأفكار». وتقول مثلوثي إنها لا تعتبر نفسها شاعرة على الرغم من المديح الكبير الذي تحصل عليه لجمال كلمات أغانيها، مؤكدة على أن الكلمات تسيطر عليها فتكتبها في حالة معينة تمثل لها نوعاً من العلاج النفسي كما صرحت في حوار لجريدة الجمهورية اليمنية، فهي تترجم أفكارها الى اللغة العربية كما تأتيها.


ولذلك، دائماً ما تهدي مثلوثي أغانيها الى الفلسطينيين والأفارقة وأبناء المغرب العربي والشرق الأوسط مكررة هذا الاهداء في كل حفلة تقيمها وفي كل لقاء تجريه وهو ما جعلها تخرج عن نطاق الموسيقى التونسية الى الموسيقى العربية لأنها جذبت بشعاراتها انتباه الشباب العربي الواعي الذي يبحث عمن يعبر بشكل كوني عن قضايا شعوب المنطقة بعيداً عن الأيدلوجيا التي كانت تحكم «الفن العربي الملتزم» قبل عقدين أو أكثر، وبالتالي كان من الطبيعي أن تتحول مثلوثي رمزاً فنياً للثورة التونسية كونها فنانة احتفظت بهويتها من خلال فنها وقدمت لها نشيداً جميلاً يشبهها كثيراً والذي تختتمه هامسة: «أنا وسط الظلمة نجمة، أنا في حلق الظالم شوكة، أنا ريح لسعتها النار، أنا روح ال ما نسيوش، أنا صوت ال ما ماتوش».



- جريدة الراي

Kuwait: The Prime Minister Wins Again

0 comments

Sheikh Nasser Al-Mohammed Al-Sabah breaks a new record with his appointment as Prime Minister of Kuwait for the seventh time in the five years he has been in this position. He was first appointed on February 7, 2006, and six cabinets have since resigned under his watch.


When he was first appointed as Prime Minister, some bloggers welcomed this decision by the Amir of Kuwait Sheikh Sabah Al-Ahmad Al-Jaber Al-Sabah, saying Al-Mohammed might be the one to lead Kuwait forward with his liberal vision. At present, things have changed a lot and some bloggers and Twitter users have been campaigning, alongside with some political groups, demanding his departure.


On March 8, a sit-in was organized to demand the departure of Al-Mohammed, where opposition figures have given speeches to approximately 700 people, accusing the Prime Minister of corruption. The sit-ins continued on and off for the following weeks until the cabinet presented its resignation due to requests from the parliament to quiz three ministers, who happen to be members of the Al-Sabah ruling family. A lot have hoped that the new cabinet will not include Al-Mohammed as the Prime Minister, however, the Amir, who has the exclusive constitutional right to appoint the Prime Minister, decided to reappoint Al-Mohammed.



Contine Reading this post on GlobalVoices.org

سليمان البسام يدير محاكمة للواقع الكويتي وتحولاته

0 comments




يواصل المؤلف والمخرج والمنتج سليمان البسام تفاعله الرائع مع جمهوره الواسع من مختلف الجنسيات عبر أعمال مبتكرة جديدة محورها قضايا حريات التعبيروحقوق الانسان، ويأتي عمله الجديد «ودار الفلك» امتداداً للإطار العام الذي وضعه هذا الفنان المبهر بأعماله ورئيس فرقة «سبب» لأعماله المسرحية المتتالية، ليكون هذا العمل مستوحي من مسرحية «الليلة الثانية عشرة» لوليام شكسبير الذي يحب أن يرتبط به البسام دائماً.وفي هذه المرة عاد البسام مشاركا في التمثيل على الخشبة حيث أخذ دور المخرج أيضاً ليلقي خطاباً مثيراً في بداية العمل يرمز فيه إلى المحاولات المتطرفة لإلغاء الذاكرة الكويتية. واعتمد البسام في هذه المسرحية على تقسيمها إلى نصفين، إذ يوضح كمخرج داخل العمل بأن «المسرحية داخل المسرحية» الموجودة ما هي إلا إعادة تقديم لعرض قديم يتم تشذيبه بطريقة ما، بعدما «هدى الله» الفنانين في إشارة إلى «الصبغة الدينية» وعلاقتها بالفنون، وبالتالي فإن النصف الأول من العمل يمر ثقيلاً على القلب وخالياً من الألوان من خلال شاشة تقدم مشاهدها بالأبيض والأسود ومن ثم إعادة تنفيذها بحيث يتحول الفستان إلى حجاب وتقاس المسافة بين الجنسين بشكل حذر.


أما في الجزء الثاني من العمل، فينطلق بعدما وجّـه البسام اتهاماً للجمهور باعتبارهم «متواطئين» من خلال صمتهم على ما يحصل من تعديات على الحدود العامة مثل الاختلاط والغزل والرقص لنشهد بعدها مشاهد ملونة لا حدود فيها لحرية الفنان في الإبداع والتعبير، ولربما هذا الجزء كان سلساً في بدايته خصوصاً من الناحية المرئية. ولا يأخذ البسام في هذا العمل دور المخرج فقط بل هو الراوي والمعلق المستمر على كل الأحداث، بل وانه يأخذ صوت الرقيب السياسي والديني حيث يقوم بتعقيم ممثليه حين يتجاوزون «الخطوط الحمراء المرسومة» مؤكداً في أحيان أخرى بأن المسرح الآن «لا يجرؤ على محاكاة الواقع وتحدي الماضي وطرح القضايا» وعليه بكل بساطة أن يكون استنساخياً ومكرراً فيما يقدمه.


الأمثلة التي يطرحها العمل على تضييق الحريات كثيرة من خلال مشاهد وتفاصيل وسطور كثيرة بمستويات متعددة ومهما كانت هذه الالتقاطات ساخرة ونقدية إلا أن بعضها لم يكن في مكانه لنشعر بأن الكاتب والمخرج يريد أن يخرج «كل ما لديه» من ملاحظات في هذا الشأن في عمل واحد، فكان الزخم كبيرا وبالتالي حمل مسرحيته أكبر مما تستطيع تحمله وهو ما كان واضحاً من خلال الإطالة والمباشرة في الطرح. وهذا لا يعني بأن البسام لم يعرف كيف يقدم حلولاً إخراجية خلال العمل فهي واضحة وبارزة في العمل بشكل جميل ولافت إلا أن وزن النص المكتوب / المنطوق سبب ارباكاً وغلب على اللغة المرئية للعرض.


الأداء من الناحية الأخرى، كان جميلاً إلى درجة بالغة ففريق العمل يحتوي على أسماء رصينة وكبيرة في المسرح العربي ومن بينهم فايز قزق وأمل عمران وكارول عبود المتألقون دائماً في أدوارهم، بينما أخذ فيصل العميري مساحة أكبر عن سابق أعماله مع البسام حيث قدم شخصيات مختلفة بشكل متقن، إلا أن الأداء الأفضل في هذا العرض قدمته الفنانة السورية نوار يوسف في دور «نشامي» التي أذهلت الجمهور بتقمصها لحالات مختلفة وتنقلها السلس من جزء إلى آخر في هذا العمل فلم يسبق لنا في الكويت أن نرى ممثلة تقدم دوراً متقناً وجريئاً ومتلوناً في الرقص والبكاء والغناء كما فعلت الفنانة السورية نوار التي تمثل بكل تأكيد مكسباً مهماً لفرقة «سبب» في أول عمل لها مع الفرقة إلى جانب الممثلين نصار النصار وفهد العبدالمحسن.


الأسلوب الجريء في المسرحية في الرقص وبعض الإيحاءات الجنسية جاءت لتؤكد الطرح الهادف خدمة للنص على غير ما اعتدناه في المسرح الكويتي، جرأة البسام صادمة لجيل جديد من الكويتيين لم يعتدها من المسرح الكويتي سواء كان النوعي أم التجاري، بل أن الذاكرة الكويتية استعادت ما قدمه «الجيل الذهبي» في المسرحيات الرصينة الجريئة التي قدموها في ما مضى، والتى أتت الرقابة الحكومية على تشذيبها بما يناسب الحدود الجديدة التي طرأت على المجتمع الكويتي في السنوات الأخيرة. وعرض «ودار الفلك» تقصدت هذه الجرأة بحكم أنها مسرحية تطرح مقارنة من واقع الفن الكويتي ولذلك كانت مشاهد الرقص وكلمات الغزل والإشارات الجسدية والجنسية كلها موظفة في إطار فني يخدم الشكل والمضمون.


يمكن أن نرى بوضوح أن عمل سليمان البسام يتخذ من التجربة الكويتية صوتاً للتجربة العربية الاوسع وصراع الفنان مع السلطة السياسية والدينية، ويبدو أن البسام استغرق وقتاً طويلاً في التقاط كل أشكال تضييق الحريات في طريقه لمحاكمة تعتمد على مقارنة الماضي بالحاضر، إلا أن الهم الكبير الذي حمله البسام لربما كان السبب في تغطية المضمون على الشكل في مواضع عدة، وطغيان الشكل في مواقع اخرى، لكن في النهاية يبقى هذا العمل الحدث الأنسب بلا نقاش ليقف الكويتيون في هذه المناسبة لطرح أسئلة مفصلية ومهمة عن واقعهم بدلاً من اقتصار الأمر على الاحتفالات التقليدية التي ليس من شأنها أن تدفعنا إلى الأمام.



- جريدة الراي

فتاة مصريّة تجمع رسومات «حيطان» ثورة يناير

0 comments



حينما يتحدث العالم عن تميز الجيل العربي الشاب، فهذا التقييم لا يأتي من فراغ خصوصاً بعدما أثبتت الأشهر الماضية «القوة الضاربة» لهذا الجيل من خلال استخدامه «أسلحة الحضارة» وهي الانترنت والفنون واللغات المتعددة والاعلام الجديد والكلمة البسيطة لاسقاط الأنظمة القمعية. ولادة الثورة في مصر لم تأت بشكل عبثي، بل كانت نتيجة سنوات كرّسها شباب مصري واعٍ ضحّى بجسده أمام هراوات الشرطة من أجل وطن جديد يرسمه بشكل جمعي حتى اكتملت صورة الثورة بأبهى ألوانها. وجاء فن «الغرافيتي» أو «الرسم على الحائط» متوازياً مع هذه الثورة كما كانت الثورات القديمة تترك شعاراتها ومنشوراتها السرية على الجدران.


ويُعتبر فن الغرافيتي من أشهر فنون الـ«بوب آرت» في العالم، لكن رغم حداثته في العالم العربي الا أن جذوره في الحقيقة تعود الى عشرينات القرن الماضي حين كان يرسم السود في الولايات المتحدة لوحاتهم وكلمات أغانيهم على جدران مباني وحانات مدينة نيويورك، حتى تحوّل «الغرافيتي» تدريجياً الى فن مستقل يحترفه الكثيرون داخل الولايات المتحدة وخارجها. وحينما انتقل هذا الفن الى مصر أخذ شكلاً كوميدياً يعبر عن السخرية من الأوضاع المعيشية. وأثناء ثورة 25 يناير جاء بشكل سياسي تحول لاحقاً الى تعبير عن حب الوطن بعد اسقاطهم الرئيس حسني مبارك.


مايا جويلي فتاة مصرية مهتمة بالفنون الحديثة ومن بينها «الغرافيتي»، قامت أخيراً بانشاء مشروع يجمع كل رسومات الحائط المعبرة عن ثورة 25 يناير قبل أن يتم صبغها وتضيع من الذاكرة، وقد استخدمت صفحة مستقلة على شبكة «فيس بوك» لتحقيق هذا المشروع بمشاركة الجميع مهما كان توجه الرسومات التي يتم جمعها، فجويلي تؤكد من خلال الصفحة على أن الهدف هو خلق أرشيف «غرافيتي» للثورة وما بعدها.


جويلي تحمل شهادة في الفنون من الجامعة الأميركية في القاهرة وتعمل كمصممة أزياء في السينما وتمارس الفن التشكيلي، وتؤكد في صفحتها على أن المشروع لا يملك توجهاً معيناً أو يبحث عن عكس صورة ما عن الثورة بل يوثق لجميع اللوحات التي قد تتوزع ما بين الموالية والمناهضة أو تأخذ صبغة حزبية، الا أن الصور التي جمعت حتى الآن وقارب عددها الـ 150 لوحة انقسمت ما بين العبارات المناهضة لمبارك والمطالبة بإسقاط النظام قبل أن يتحقق مطلبهم، بينما كان القسم الثاني موثقاً لعبارات الحب الوطنية ورسومات لوجوه شهداء 25 يناير التي قد تأتي من على حيطان المنطقة التي عاش فيها هذا الشهيد أو ذاك حياته التي غالباً ما كانت أقصر من ثلاثة عقود.


وعندما نتصفح اللوحات التي رفُعت على صفحة «Revolution Graffiti» كما أسمتها مؤسستها، نجد لوحات مختلفة من فن «الغرافيتي» فالبعض يستخدم الألوان الفاتحة التي يعتمد هذا الفن عليها كثيراً، بينما يستخدم البعض الآخر أصباغ الرش لرسم العبارات مع بعض الأشكال الجانبية الصغيرة، كما اختار البعض أن يضع رسوماته على أسفلت الشارع أو من خلال اللافتات التي يرفعها البعض في المظاهرات المصرية المستمرة حتى الآن لتحقيق بقية أهداف الثورة كما يعبرون عنها.


وغلب على هذه اللوحات تعبيرها عن الحب والتقدير لشهداء الثورة فتأتي رسوماتهم باللونين الأحمر والأسود ويرمزان الى الثورة والحزن والغضب والشباب والحب، كما نجد وجه ثورة 25 يناير الشهيد خالد سعيد متصدراً لجدران المدن المصرية المختلفة وفي مقدمتها العاصمة القاهرة ومدينة الاسكندرية مسقط رأسه. بينما جاءت لوحات أخرى بطرح فكري يدعو الى حرية التعبير وحقوق الانسان والاتحاد ضد الطائفية ودعم الثورة على القمع السلطوي في العالم، بينما كرست الكثير من الشابات المصريات وقتهن لتلوين الجدران بعبارات الحب لمصر الجديدة التي لطالما انتظرنها والآن يشهدن ولادتها هذه الأيام بعد مخاض عسير.


جريدة الراي -

Suudi Kadınların Devrimci Bildirgesi

1 comments


Aşağıdaki bildirge İngilizce ve Arapça olarak 18 Mart 2011 Cuma günü Mona Kerim tarafından yazılmıştır ve kendi kişisel sayfasında bulunabilir.

Toplumlarımızda değişim yaratan sosyal medyanın günümüzdeki öneminin ardından, Devrimci Suudi Kadınlar (twitter: hash tag #SaudiWomenRevoltion) ve twitter’da aktif olan birçok Suudi kadın, toplumlarında kadınların sosyal eşitliğin sağlanmasını talep ettiklerini yazıyor, toplumda karşılaştıkları adaletsizlikleri anlatılıyor, örnekler veriyorlar. Medya twitter’daki bu hash tag# hakkında haber yaptı fakat konuyu gündeme getirmeyi önemsemedi. Buna rağmen Suudi Kadınlar kendi devrimleri için Facebook’ta bir sayfa oluşturdular, çeşitli medya araçlarında konuşarak, onların yasal ve meşru insan haklarından olan toplumdaki cinsiyet ayrımıyla mücadeleye destek oldular. Şimdi, aşağıdaki bildirgede Devrimci Suudi Kadınlar tarafından toplanan farklı talepler sunuluyor.


1-Erkek Vasiliği, Suudi devletinin yasa ve kurallarından tamamen çıkmadan kadınların haklarını almaları olanaksız. Erkek vasi veya ‘Mahrem’, baba, erkek kardeş, koca hatta erkek evlat, bir Suudi kadının yaşamının farklı aşamalarında bütün yasal haklarını kontrol etmektedirler. Suudi Arabistan Krallığı Haziran 2009’da Birleşmiş Milletler İnsan Hakları Komisyonu’na erkek vasiliği ve ülkedeki cinsiyet ayrımcılığını kaldırmaya söz verdi, fakat vaatler yerine getirilmedi. Suudi kadınlar çoğunlukla aşağıda belirtilen nedenlerle erkek vasiliğinden zarar görmekteler.

- Suudi Kadın yasal erkek vasisinin izni olmadan çalışamaz veya iş başvurusu yapamaz.

- Suudi Kadının ,‘Mahrem’i veya onun yazılı izni olmaksızın seyahat etme hakkı yoktur. İçişleri Bakanlığı 45 yaş üstü kadınların erkek vasileri veya onun izni olmaksızın seyahat etmelerine izin veren bir karar aldı, ancak havaalanı görevlileri bu kararı, Nisan 2008’de İnsan Hakları raporunda yer almasına rağmen uygulamadı.

- Suudi Kadınlar, ödül olarak devletten burs almış olsalar bile, erkek vasilerinin izni olmaksızın eğitim alamazlar ve eğitim almak için yurt dışına çıkamazlar. Suudi kadınların eğitim performanslarının erkeklerden çok daha iyi olduğu resmi istatistiklerle ispatlanmasına rağmen, akademik bölümlerin sınırlılığından dolayı sıkıntı çekmektedirler.

- Suudi Kadınlar, erkek vasisinin izni olmaksızın evlenme ve boşanma hakkına sahip değildir. Suudi Arabistan’da özellikle bu sistemde kadınların nasıl acı çektiklerinin farklı örnekleri olmuştur. Bradia ve Riyad’da erkeklerin kız kardeşlerini isteği dışında beş kez evlendirerek karşılığında para aldıkları iki olay 2010 İnsan Hakları raporunda belirtilmiştir.

- Suudi Kadınların, erkek vasilerinin izni olmaksızın mahkemedeki davalarına ilişkin resmi evraklarını ve kağıtlarını takip etme ve sonuçlandırma hakları yoktur. 2010 yılı İnsan Hakları Gözlemci raporunda Sawas Salim isimli bir kadın erkek vasisi olmadan mahkemede görünmesi nedeniyle Kasım şehrinde 300 kırbaç ve bir buçuk yıl hapis ile cezalandırılmıştır. 2010 yılında Adalet Bakanı kadınların avukat olarak çalışabileceğine söz verdi ancak verilen söz henüz yerine getirilmedi.

- Suudi Kadınlar, erkek vasilerinin izni olmaksızın ameliyat olamazlar. Kadınlar bu sistemden dolayı oluşan zararlar konusunda çok bahsetmiştir. 2009 Haziran İnsan Hakları Gözlemci raporu Suudi kadının hastaneye girerken ve çıkarken ‘Mahrem’e ihtiyacı olduğunu belirtmiştir. Eğer ‘Mahrem’ kadını hastaneden çıkarmaya gelmezse, birisi bunu yapıncaya kadar kadın bekleyecek.

- Suudi kadınlar, erkek vasisinin izni olmadıkça çocukları için bankada hesap açtıramazlar, okullara kayıtlarını yaptıramazlar, okul dosyalarını isteyemezler veya onlarla seyahat edemezler.

2- Suudi Arabistan kadınlara karşı şiddeti yasaklamalı, şiddete karşı mücadele etmeli, kendi erkek vasisi olsa bile kadınlara karşı şiddet kullananlara dava açabilecek hakları getirmeli.

3- Suudi Arabistan 18 yaşın altındaki kadınların evlendirilmelerini tümüyle yasaklamalı. Ülkede, 18 yaşın altındaki kızların para karşılığı evlendirildiği pek çok olayla gözlenmiştir. 2010 İnsan Hakları Gözlemci raporunda, boşanmış bir adam 80,00 Suudi Riyali (21,3 ABD Doları) karşılığında 12 yaşındaki kızını yaşlı bir adamla evlendirdiği belirtiliyor.

4- Suudi Arabistan araç kullanan kadınların haklarını güvence altına almalı. Suudi kadınlar nomal günlük yaşamlarında ve işe giderken erkek sürücü kiralamak zorunda. Düzenli bir erkek sürücünün aylık ücreti 1000 Suudi Riyal (266 ABD Doları) ve birçok kadının bu ücreti ödemeye gücü yetmez.

5- Suudi Arabistan farklı alanlarda cinsiyet eşitliğini empoze etmeli ve erkeklerin doğal hakkı olan çocuklarını tabiyetlerine geçirmeleri de dahil olmak üzere her iki cinsiyete de eşit hak ve sorumluklar verilmeli.


6- Suudi Kadınlar, Suudi erkeklere garanti edilen belediye konseyi seçimlerinde oy kullanma ve erkekler gibi çalışma haklarına sahip olmalı. Kadınlar, Şura konseyi de dahil olmak üzere devlet kuruluşlarında, şirketlerde, Adalet ve Dışişleri bakanlığında görev almalı.

7- Yürürlükteki bütün eski hakları yürürlüğe koyduktan sonra, Krallık Mahkemesi, her koşulda kadınların hakkını gündeme getiren, cinsiyetçilikle hukuki olarak savaşan ve cinsiyetçiliğin oluşturacağı tehlikelerden dolayı toplumu uyaran bir kadın komitesi kurmalı.


[Jadaliyya Reports’taki İngilizcesinden Ayşe Müftüoğlu tarafından 5deniz.net (Sendika.Org) için çevrilmiştir]