Aug 23, 2016
كيف تتسلل إتيل عدنان إلى جنتها الضائعة؟
لو تكتب اسم إتيل عدنان في محرك غوغل للصور، سواء بأحرف عربية أو لاتينية، لن تظهر أمامك أي صور للشاعرة في شبابها. جرب مثلاً أن تكتب «إتيل عدنان شابة» بالإنكليزية أو الفرنسية، ستجد أن كل الصور لذات العجوز الخالدة بابتسامتها الصادقة، وهي تسترق نظرة نحو الكاميرا. هنالك صورة بالأبيض والأسود لإتيل وهي تغطي وجهها بوردة وكأنها طفلة عثمانية تتهيأ لاختراق الزمن.
كلما سُئلت إتيل عن اللغة العربية، تعود بقصتها إلى بيت والديها في بيروت. تحكي عن أمها اليونانية التي جاء لقاؤها بزوجها السوري عبر اللغة التركية، فقد ولد والد إتيل في دمشق والتحق بالجيش العثماني حيث تعلم الألمانية والفرنسية حتى استقر بعائلته في بيروت. تجتهد إتيل في تفكيك سؤال اللغة الذي سيلعب دوراً محورياً في منجزها الأدبي والفني الذي تجاوز الستين عاماً حتى الآن. في شهادة مكتوبة تستدعي محاولات والدها تعليمها العربية فقد كانت اللغات في حياتها عديدة ومتغيرة حسب المكان: التركية واليونانية في البيت، الفرنسية في المدرسة، والعربية في الشارع! تقول إتيل أن والدها تحدث بالتركية مع أمها وفي المعركة كان يكتب الرسائل لها بفرنسية رومانسية. هكذا إذن، تصبح الفرنسية لغة المعركة التي ستخوض بها إتيل العالم.
Aug 17, 2016
Unsilenced Texts: Mona Kareem Translates Ashraf Fayadh
Palestinian poet, artist, and curator Ashraf Fayadh is currently imprisoned in Saudi Arabia on charges of renouncing Islam. Words Without Borders spoke with Mona Kareem, whose translation of Ashraf’s poetry collection Instructions Within will be published this fall as a part of The Operating System’s Glossarium: Unsilenced Texts and Modern Translations series.
Publisher Lynne DeSilva-Johnson describes the series as “an effort to recover silenced texts outside and beyond the familiar poetic canon . . . in particular those under siege by restrictive regimes and silencing practices in their home (or adopted) country.”
Words Without Borders (WWB): What ties together the poems in Instructions Within—thematically, aesthetically, or otherwise?
Mona Kareem (MK): I was able to finalize the translation Instructions Within this month. I can tell you that this is a unique work in the context of Arabic poetry. First, it is the only work of its kind to explore the experience of refugees and displacement with such poetic intimacy. It overcomes nationalist sentiments, revolutionary agitation, and linear collective narratives. Although Ashraf identifies as a “Palestinian poet,” his work is not at all familiar to the literature produced by others on displacement. He is specifically dedicated to unveiling the violence done to an individual like himself under the petro-capitalist theocracy that he was born in. This is crucial because for Ashraf, he is not dreaming of a certain homeland, and he is not losing one home, because loss and absence are persistently active in his life.
This brings me to his use of Quranic language and style. Such practice is totally familiar in Arabic poetry. Yet it becomes controversial in his work as it unveils the hypocrisy of this theocracy at subject. He consciously subverts the reference texts deployed by an authoritarian regime, so that they become words of sorrow and protest and desire. Some of the poems use a different diction, of Arabic pop culture or even ancient characters, to speak of his ontology, which he often symbolizes in the figure of a crow—dark and rejected, with wings but incapable of flying.
منى كريم: كل محاولة تجديدية في الشعر لحظة ثورية
حوار حسين الجفال - الحياة:
تكتب الشاعرة منى كريم قصيدة النثر وتترك مسافة كبيرة بينها وبين الشعر الكلاسيكي، تريد من الشعر أن يمشي بعيداً إلى أماكن تريد أن تسبر أغوارها. وتؤكد منى في حوار مع «الحياة» أنها تلتفت بعناية لليومي المعاش، مشيرة إلى أن الاغتراب حالة متلونة لديها، وأنها تحاول أن تتصالح معه.
تأخرت منى كريم في إصدار ديوانها الجديد، كونها اشتغلت في مساءلة الشعر والاحتمالات التي يفتحها أمامها في هذا العالم، وهي ترى أن الأدب قد يكون في النهاية لعبة للتسلية، «لكن من خلاله نستطيع أن نلتقط صورنا من المرايا المنكسرة، ونرتفع بأجسادنا مسافة أمتار عن الأرض».
صدر للشاعرة «نهارات مغسولة بماء العطش» (دار قرطاس 2002) و«غياب بأصابع مبتورة» (دار شرقيات 2004) و«أنام من أجله اليوم» (دار نوفا بلس للنشر والتوزيع 2016). إلى نص الحوار:
> ابتعادك عن الصورة الشعرية المتخيلة وان تكوني مهتمة باليومي المشبع بالكلمة البسيطة والمرهفة في آن؛ أهو ناتج من قراءتك للشعر المترجم أم أن سلطة النثر أعلى شأناً من الشعر الكلاسيكي؟
- كنت منذ البداية شاعرة قصيدة نثر تترك مسافة كبيرة بينها وبين الشعر الكلاسيكي. حتى أني في هذا الديوان أنادي على أبناء الحداثة أن نلقي بالكلاسيكية من على باخرة القصيدة. بالتأكيد واضح في هذا الديوان تجاوزي الصورة الشعرية المتخيلة - إذا ما كنت تقصد بذلك «الشعرية الصرفة» - تلك التي تأتي بمواقف وكائنات عجائبية إلى النص. إلا أن هذا النوع من الشعر مكتفٍ في ذاته. يبدأ وينتهي في لحظة. لا يستطيع أن يمشي بعيداً إلى أماكن يريد الواحد سبر أغوارها. من هنا جاءت هذه الالتفاتة الحتمية لليومي. أريد للغتي أن تعاونني في استقبال العالم كل يوم.
> «وحدها المغاسل العامة في أميركا - تحترم التعددية الثقافية....» من نصك «في فوائد الحداثة»، أين تكمن حساسية الشاعر في هذا الكلام الذي يبدو عادياً ومهترئ الملامح، مع أن قدرتك على خلق صورة شعرية مجنونة محط رهانٍ لأبناء جيلك؟
- لا أعرف أين الإشكالية في كتابة العادي، وأين المكسب في كتابة الصورة المجنونة كما تسميها؟ أعتقد أن هذا النص مثال جيد على روح المجموعة. فيه أتحدث بسخرية هادئة عن حياة المدينة خلال عبورها السريع أمام عيني الشاعرة. أتحول أولاً إلى سلحفاة لأستعير البطء أمام العاصفة، فاصطاد بذلك لحظات التعري والتقلب التي تعتري شخوص المدينة في قضاء يوم آخر. تبدو السلحفاة - الشاعرة وكأنها خفية، لأن كل منا في المكان الكبير لا يحصل سوى على التفاتة عابرة من الآخر. فأكتب في نهاية النص أن تمازجنا المستحيل لا يحصل سوى في غسالات الملابس العمومية، على رغم أننا نتلاصق ونتزاحم طوال الوقت من أجل عبور الطريق.
إن تبتعد خطوة سأبتعد اثنتين وإذا ابتعدت اثنتين أقتلك بضمير مرتاح
صدر هذا العام الديوان الأول للشاعرة آية نبيه عن الكتب خان في القاهرة. في القراءة الأولى شعرت بالقصائد والتراكيب تتزاحم في مساحة ضيقة. وبعد عدة قراءات، عرفت كيف أنظم انطباعاتي في ارتباك النصوص. على صفحات الديوان، رسمت خطوطاً وأسهما متناثرة وكتبت ملاحظات عمودية وأفقية وتعليقات حانقة وأخرى ملتئمة، أحياناً أقوم بتحرير النص ليصبح نصي وأحياناً أخرى أبحث عن كريوغرافيا ما تهيكل العمل.
تفتتح نبيه عملها بنص بلا عنوان، بل قد يكون مفتتحاً يلف المجموعة قبل أن تدخل إليها. نقرأ السطر الأول «في البدء كان الفراغ» بخط مائل. لاحقاً تستخدم الشاعرة الخط المائل في نصوص أخرى وكأنه صوت راو مجهول. في هذا المفتتح هنالك توضيح صارم ضد المجاز وبأن النصوص تذهب من المادي إلى الذاتي. ويصدر التوضيح بصوت مونولوجي مهمته «طرد الفراغ». في مواضع أخرى، تستبدل الشاعرة الفراغ بمفردة مثل «الخواء» كما أنها تتكئ بشكل كبير على «مضي الوقت» باعتباره ترجمة أخرى لطرد الفراغ. نجد أنفسنا أمام ٣ مصائر: هل نضع الفراغ في زجاجة فيختنق؟ أو نلقي به في البحر فيغرق؟ أم نكّسره ونهديه لأحدهم؟ هكذا نجد أن الوقت لا يمضي إلى الأمام مثلما لا يغطي الفراغ الشاسع جسد الأفق فالقصيدة تسير في اتجاهات شتى.
تكتب نبيه وكأنها تطوي قمصان أفكارها، تفتح قصيدتها بتمارين ركوب الموج، تخلق مداً وجزراً، تخطفها الرمال من غربتها إلى بر التشابه، فتصنع من الموج أرضاً لها، هكذا تراكم الأفعال الصغيرة واحدة فوق الأخرى حتى ينهار عالمها فتعصره إلى صلصال واحد. في المقطع الثاني تتحسن الرحلة لكنها تكتسب صعوبة فإيقاعها يشبه الحركة المتخبطة لسيارة تصعد جبلا وعرا: «ليس ثمة طريق يكسو الأخضر جانبيه حتى النهاية/ أم ليس ثمة نهاية لطريق/ أعرف أن صحرائي بعيدة/ لكني لا أمل عد زجاجات المياه بعد كل خطوة/ لأضمن أني سأتجاوزها/ ما لا يمنع من مواصلة المشي/ ساحبة طريقي ورائي/ خفيفًا ومرتاحا/ ينتفض من النسيم». تتنقل الصورة بين الطريق والأنا، تستمر الذات في سيرها، حتى تلامس أصابع الطريق. لا تكترث الذات الا بعالمها المادي. الأشياء الصغيرة. الأغنيات. الأماكن المحيطة. أكثر من أي أصوات أو أجساد. وفي مثل هذا اللقاء، تنفخ الذات من روحها في الجماد لتفعيله، فتصبح منه، حتى»ينتفض من النسيم».
Jul 20, 2016
الناشرون العرب أعداء الأدب
قد لا يبدو من العدل أن نقارن صناعة النشر العربية بغيرها مثل الأوروبية والأمريكية، خاصة أن الأخيرة صناعة رأسمالية بطبيعتها، مثلت نقطة تحول رئيسية في تاريخ إنتاج المعرفة. ولربما يمكننا تصوير الفرق الشاسع بين النشر العربي والغربي عند تلك اللحظة التي جمع فيها نابليون الكنوز المعرفية لمصر لتصبح مرجعيات مفتوحة في الأكاديميات الغربية. فبينما يجلس النسّاخ العربي ليلة بعد ليلة لينقل المعرفة من صفحة إلى أخرى بحميمية عميقة مثل تلك التي تنتاب المترجم، تلهث آلات الطباعة في تصدير آلاف النسخ. في الأخير، من منا لا يشعر بالامتنان لديمقراطية القراءة التي جلبتها آلات النشر؟
إلا أن المقارنة ضرورية بين الصناعتين لمناقشة الآليات والرغبات التي تؤثر بدورها على دورة الأدب وحياة الأديب. كثيراً ما نقرأ عن قامات أدبية كبيرة في الغرب عانت من رسائل الناشرين الرافضة، والمعتذرة عن نشر بواكير أعمالهم. كنت قد قرأت مثلاً رسالة لفرجينيا وولف تعبر فيها عن مرارتها من رسائل الرفض هذه وهي التي ترى أن جزءا منها يعود لذكورية الأدب والنشر. لم يستطع هؤلاء استيعاب أن هذه النصوص المرفوضة ستغير مجرى الأدب فكانوا يبحثون عما يتناسب وتعريفات الفن الرفيع لدى الذائقة البرجوازية.
طيب، وماذا عن الناشر العربي؟ رسائل هذا الأخير لا تعنى بالأدب ولا بذوق رفيع ما، فهو لا يوظف المحررين ولا الأدباء لتقييم النصوص التي تصله. الناشر العربي يعمل من البيت، من الكومبيوتر، وأحياناً كثيرة على الفيسبوك! يرتبط ذلك أيضاً بالمأساة الجديدة لواقع الأدب العربي المعاصر الذي صارت ساحته الرئيسية شبكة اجتماعية تبتلع النصوص في غضون لحظات، وتجعل من الأفكار مواضيع ثرثرة صغيرة. وبطبيعة الحال، الناشر العربي ابن مشهده إلا أنه الأقل إخلاصاً له، بل أكاد أقول إنه لا يعنى بالأدب إطلاقا!
Jun 8, 2016
رقصة المستوطن في "أرشيف" أركادي زايدس
منى
كريم – نيويورك:
ضمن
مهرجان مسرح نيويورك للفنون الحيّة،
افتتح الكريوغرافر أركادي زايدس برنامج
العام بعمله التفاعلي "أرشيف".
وصل العرض أخيراً إلى ساحل
الأطلسي بعد أن أثار الصخب والعنف من
القدس وتل أبيب إلى طولوز وباريس. كان
أركادي قد انطلق في تقديم عرضه بدايات
العام الماضي رغم محاولات عديدة لمنع
ظهوره لأنه "يشيطن
جنودنا" ويساهم "بنشر
معاداة السامية" حسبما
هتف حفنة من المتظاهرين هنا وهناك.
في يناير ٢٠١٥، قدم أركادي
ثمانية عروض متتالية لقاعة ممتلئة بالحضور
في باريس بعد أيام من أحداث شارلي ابدو.
في
هذا العمل، نجد محاولة فنية لاستعراض
الواقع عبر الوساطة المريبة للصورة حيث
يبني أركادي شريطه المرئي والجسدي بالتنقيب
في تسجيلات الفيديو التي يمتلكها "مركز
بتسيلم". يهرب الفن
الإسرائيلي مرة أخرى إلى "بتسيلم"
وكأنه معبداً للحقيقة فهنالك
يقبع أرشيف طويل صورته كامرات المركز
بأيدي “متطوعين” فلسطينيين ضمن مشروع
توثيقي أسموه “shooting back”. يذكرنا
أركادي في بداية العرض أنه إسرائيلي وأن
الأبطال-الأشرار ممن
يظهرون على شاشة عرضه إسرائيليين مثله.
يسير العمل دون أن ننسى من جاء
بتلك الكامرات ومن يمسك بجهاز التحكم.
Apr 12, 2016
“Il panificio dei diavoli” e altre poesie di Mona Kareem
Il panificio dei diavoli
Graffi sul vetro mi svegliano
credo si tratti della visita di una farfalla
lancio uno sguardo dalla finestra
nulla è diverso:
il continente asiatico com’è da sempre
svuotato dai santi e sacrificato ai tiranni,
ai passanti cascano soldi
scuotono le vie del mio cuore
e come al solito
i sassi ridono dell’acqua.
Nulla di nuovo:
nelle nostre vene ci trafiggono i soldati
ci costruiscono tetti che non fanno ombra,
persino i ladroni del quartiere
si sono abituati a una sola nuvola.
Una poetessa
Per Itil Adnan
Scrisse una poesia del suo amore
La lasciò sul balcone
Arrivò il suo amante e la rubò
Poiché ella era molto solitaria
cercava spesso di scrivere
di amici immaginari
che le chiedevano una poesia
al prezzo di un invito a cena
Spogliò i sui sogni uno ad uno
su un foglio
e andò a suicidarsi
Una volta aveva trascurato i suoi amanti
all’interno di un taccuino
e un proiettile distratto li aveva uccisi tutti
من ديوان "ما أنام من أجله اليوم"
رقة
كما ولد مترنح يغوي الموت،
ملتَ على كتف الندم.
تعانقت ظلالنا حينها وتداخلت،
مفصحة عن رقة متأخرة.
كان علينا أن نفتش عن زوايا الهاوية
إلا أن كل رؤية مكتسبة تشترط فقداً مسبقاً.
هكذا يستذكر أمثالك عالماً لم يكثرت لإنقاذهم،
يرصون قلوبهم بانتظار باص إلى الجحيم حيث
يقبع كل الرجال الذين عاندوا دموعهم.
الموت كتمثال
في الثالثة والعشرين من عمرك،
تصلين مع عائلتك الحزينة
وتعتقدين أنك فتاة تذهب للمطارات ولا تسافر.
تجلسين في الطائرة محاطة بجنود سود
ينامون ويحلمون بعراقيين اضطروا لقتلهم.
خلال 16 ساعة، خسرت بلدك للمرة الثانية،
بلداً لا يمكن لأحد أن يحبها.
الجامعة تدفع لك راتباً أقل من الحد الأدنى
لتعلمي أبناءهم عن نساء يتزوجن بشكل تقليدي،
وعن رجال لم يكتشفوا مثليتهم.
تذهبين للفصل كأنك في مقابلة للحصول على فيزا.
هناك حياة تركتها وتعلمين أنها ستموت مثل تمثال،
وهنالك حياة في المنتصف لا تخرج من مربع skype
وهذه بيوت تصلح للفئران، للصناديق، ولنا.
تعلمين:
أن قلبك ينبض وحيداً،
أنك لا تغضبين طويلاً لأنك مشغولة بعمل الكثير،
أن كل الأشياء تتغير إذا انتظرنا بلا نهاية،
أن لا وعود يمكن إنقاذها بعد عبور المحيط.
مخبز الشياطين
خربشات على الزجاج توقظني
أظنها زيارة فراشة.
أرمي بعيوني من النافذة
لا شيء مختلف:
قارة آسيا كما هي خالية
من القداسة ومنذورة للطغاة،
نقود تسقط من المارة
تهز في قلبي شوارع،
وكما هي العادة
يضحك الماء من الحصى.
لا شيء جديد:
الجنود يطعنوننا في شراييننا
ويبنون لنا سقوفاً خالية من الظلال،
حتى لصوص الحي اعتادوا
على غيمة واحدة.
* نُشرت في موقع الكتابة - مارس ٢٠١٦
Mar 1, 2016
إلى أحمد ناجي.. من الأعماق
يعيش أهل الأدب حالة من المرارة بعدما اقتنص الوحوش أحمد ناجي الروائي والصحفي والولد اللاذع. جاء الاعتقال في لحظة مخادعة من محاكمة تداخلت فيها ألاعيب النظم الأخلاقية والبوليسية. قبل حكم البراءة الذي صدر بحقه مسبقاً،سألت ناجي عما نستطيع القيام به لاغتيال القارئ- هذا الحارس المتطوع الذي يجوب أروقة الأدب دون كلل. ففي ظل هذا العداء المتجدد ضد الأدب، يتمتع القارئ بضيافة بلا قيود أو شروط في بيت القانون. كان القارئ المتطوع هذا "إسلامياً" حسب رواية الدولة وأصبح الآن "مواطنا شريفا" يرتعد من الامكانيات المطلقة التي قد تأتي بها المخيلة الإنسانية.
يتلاقي القارئ الشريف بسلطة القانون لأن كليهما يتشارك ذات الذائقة التي تتوقع من كل نص وأغنية أن تكون مرآة وهمية للمجتمع الفاضل. وإلي عمق هذه المعادلة دخل ناجي لينتزع الجذور. خلق ديستوبيا مفتوحة من القاهرة لتنطلق فيها شخوصه بمغامراتها وهلوساتها التي لا يتسع لها سروال المجتمع. لذا تأتي هذه المحاكمة كمحاولة لقص أجنحة الكاتب المتعدد الذي يمثله ناجي في نصوصه الأدبية وكتاباته الفنية ومقالاته الساخرة. إن الكود الأخلاقي في مصر يمثل طاقة متجددة للسلطوية ومطارداتها الكابوسية للفن والفنان.
لم يتوهم ناجي حياة سهلة في بيت الأدب المحاصر، ولذلك كتب لنا رواية "استخدام الحياة" ليخوض من بعدها هذه المحاكمة بقوة وخفة. يمارس ناجي تمرده علي انطباعات ومفاهيم محنطة عن الأدب باعتباره لعبة مسلية للمجتمع. قبل قرن وأكثر، كتب أوسكار وايلد رسالة "من الأعماق" يقول فيها أن "كل محاكمة هي محاكمة لحياة الواحد وأن كل عقوبة حكم بالاعدام." كان أوسكار هو الآخر يقضي عقوبة عامين في السجن بسبب الإباحية. يشتكي أوسكار لحبيبه بأن "المجتمع الذي اختلقناه لا مكان فيه لي. لكن الطبيعة التي تمطر حلوة علي العادل والظالم ستكون في جبالها وصخورها المخبأ الذي سأبكي فيه دون مقاطعة من أحد". نحن بانتظارك يا ناجي، لا أعلي الجبل بل في قلب المدينة.
منى كريم
من ملف أخبار الأدب عن حبس أحمد ناجي
يتلاقي القارئ الشريف بسلطة القانون لأن كليهما يتشارك ذات الذائقة التي تتوقع من كل نص وأغنية أن تكون مرآة وهمية للمجتمع الفاضل. وإلي عمق هذه المعادلة دخل ناجي لينتزع الجذور. خلق ديستوبيا مفتوحة من القاهرة لتنطلق فيها شخوصه بمغامراتها وهلوساتها التي لا يتسع لها سروال المجتمع. لذا تأتي هذه المحاكمة كمحاولة لقص أجنحة الكاتب المتعدد الذي يمثله ناجي في نصوصه الأدبية وكتاباته الفنية ومقالاته الساخرة. إن الكود الأخلاقي في مصر يمثل طاقة متجددة للسلطوية ومطارداتها الكابوسية للفن والفنان.
لم يتوهم ناجي حياة سهلة في بيت الأدب المحاصر، ولذلك كتب لنا رواية "استخدام الحياة" ليخوض من بعدها هذه المحاكمة بقوة وخفة. يمارس ناجي تمرده علي انطباعات ومفاهيم محنطة عن الأدب باعتباره لعبة مسلية للمجتمع. قبل قرن وأكثر، كتب أوسكار وايلد رسالة "من الأعماق" يقول فيها أن "كل محاكمة هي محاكمة لحياة الواحد وأن كل عقوبة حكم بالاعدام." كان أوسكار هو الآخر يقضي عقوبة عامين في السجن بسبب الإباحية. يشتكي أوسكار لحبيبه بأن "المجتمع الذي اختلقناه لا مكان فيه لي. لكن الطبيعة التي تمطر حلوة علي العادل والظالم ستكون في جبالها وصخورها المخبأ الذي سأبكي فيه دون مقاطعة من أحد". نحن بانتظارك يا ناجي، لا أعلي الجبل بل في قلب المدينة.
منى كريم
من ملف أخبار الأدب عن حبس أحمد ناجي
Feb 18, 2016
Poetry is the Shortest Path to Prison in the Gulf

Muawiyah al-Rawahi did not know that his Omani citizenship, which allowed him to drive his car across the borders and bridges in the Gulf, would be the thing that would entrap him. Muawiyah was on his way to the Sultanate of Oman, crossing the border they share with Emirates after a short trip to the neighboring states. This border was the source of many tales of problems encountered by colonists, regular people, and transients. Muawiyah had relayed these stories in his blog, “Muawiyah al-Rawahi’s Delirium”, the contents of which were deleted after his arrest.
However, this was not the first time that Muawiyah was detained. The Omani authorities placed him in a mental hospital as part of the sandstorm blowing through on the winds of the “Arab Spring”. They considered him subversive to the Qur’an and an atheist, writing vertical poems, and teaching people how to memorize verses with the help of numbers.
Feb 8, 2016
مانیفستی علیه آن زن - يادداشتى از مونا كريم - ترجمه هما مداح
آیا صحبت کردن در مورد «زنان» یک جامعه منطقی است؟ آیا «زنان» یک گروه یکدست هستند که از موضوعاتی یکسان-همچون پدرسالاری- به یک اندازه رنج میبرند و راههای مشابهی را برای الغای این روابط و دستیابی به برابری میپیمایند؟ یا بهتر است در مورد «زن» و «گروههای مختلف زنان» صحبت کنیم، چراکه آنها تفاوتهایی اساسی با یکدیگر دارند؟ در مطلب زیر و شعر همراه آن، مونا کریم (۱) به نقد یککاسه کردن زنان میپردازد و معتقد است مناسبات نابرابرانه همانقدر که در بین زنان و مردان دیده میشود، در مورد رابطۀ بین خود زنان نیز مصداق دارد. مورد خطاب او بخصوص زنان طبقات نخبۀ هر جامعهای هستند که برای رسیدن به شهروندی کامل و حرکت دوشادوش مردان، از هر ابزاری استفاده میکنند، حتی اگر این ابزار، زنان طبقات فرودست و کار آنان باشند. گرچه ارجاع مونا کریم به روابط منزجرکنندۀ قدرت میان زنان کارگر و کارفرما در جوامع عربی است، اما یافتن چنین روابطی در جامعه امروز ایران، با حضور زنان کارگر و زنان افغان، چندان دشوار نیست.
Feb 1, 2016
أربع قصائد - لوسيل كليفتون
يقولون أني متشبثة بالماضي
يقولون أني متشبثة بالماضي
كما لو أنني خلقته
كما لو أنني نحته
بيدي هاتين.
هذا الماضي كان يترصدني عند قدومي،
مثل طفلة وحشية بلا اسم
أخذتها إلى صدري بلمسة الأم
واسميتها “التاريخ”.
Jan 18, 2016
كوماري
عزيزتي
كوماري،
لا أعرف طبعاً إن كان اسمك كوماري أو غيره،
جرت العادة في الخليج أن يغيروا اسم الخادمة فور وصولها،
تقول لكِ الماما: “اسمك مريم/فاطمة/كوماري/جاندرا"
حتى قبل أن تعطيكِ دراعتك القطنية،
ذاتها التي استخدمتها كوماري التي سبقتك
قبل أن تهرب
وتصبح حرة
محشورة في غرفة واحدة مع ١٠ أخريات
استبدلن الجدران بصور بهتت تحت المكيفات.
لا أعرف طبعاً إن كان اسمك كوماري أو غيره،
جرت العادة في الخليج أن يغيروا اسم الخادمة فور وصولها،
تقول لكِ الماما: “اسمك مريم/فاطمة/كوماري/جاندرا"
حتى قبل أن تعطيكِ دراعتك القطنية،
ذاتها التي استخدمتها كوماري التي سبقتك
قبل أن تهرب
وتصبح حرة
محشورة في غرفة واحدة مع ١٠ أخريات
استبدلن الجدران بصور بهتت تحت المكيفات.
Jan 16, 2016
Kumari
![]() |
| “Small Circle” by Arti Sandhu |
Dear Kumari,
I, of course, do not know if Kumari was really your name,
It became a custom in the Gulf to change the name of the servant upon arrival,
The mama says to you, “Your name is Maryam/Fatima/Kumari/Chandra,”
Even before she gives you your cotton apron,
The same apron that the previous Kumari used
before she ran away
and became free
crowded in a single room with ten others
watching their pictures on the walls
fading under the air conditioners.
Manifesto Against the Woman
Weeks before the 2003 US invasion of Iraq, Indian theorist Chandra Talpade Mohanty published her book, Feminism without Borders, in which she discusses the hegemony of Western feminism and its deadly transnational effects. In doing so, Mohanty did not reveal a truth that other feminists had somehow missed. She did, however, theorize what she called “third world difference”–that brute pedestal upon which western feminists stand as they survey the world. Mohanty uses the term to critique the problematic practices and relationships through which western feminism purports to speak for third world women. Mohanty describes this “difference” as “that stable, ahistorical something.” Through this difference, or perhaps a chasm, middle class culture and its history becomes a “code” that subsumes everyone’s experiences and moves them at will.
Many question the importance of difference to feminist thought. These questions can often turn into simplistic lectures on the importance of the unity of women and a belief in their shared weakness. This belief relies on the commonly held notion that men are all-powerful in society. I do not, however, want to address the matter of the gender identity and daily experiences that a “woman” and “man” are presumed to have. What I do wish to address is this repulsive idea of unity. Mohanty makes an important point when she states that “patriarchy is always necessarily male dominance, and the religious, legal, economic, and familial systems are implicitly assumed to be constructed by men,” critiquing the widely-held belief that these institutions were simply dropped upon women from the heavens.
In this context of men allegedly creating patriarchal systems, women appear pessimistic and passive, victims even in their attempts to write a counter-narrative about their experiences and resistance. Questions about difference are marginalized and summarized as “automatic self-referential, individualist ideas of the political (or feminist) subject.” That is, the experiences of women in marginalized classes and groups, or subaltern groups, become simply a tool to measure the extents of gender oppression.
In that case, how can we use difference to dismantle western hegemony on the body of feminism?
Jan 14, 2016
The Persecuted Novelist of Dystopian Cairo
EGYPTIAN NOVELIST AHMED NAJE, 30, is facing charges for sexually explicit fiction following a complaint from a “concerned citizen” who read an excerpt of Naje’s Using Life [Istikhdam al-Hayat] in the literary weekly Akhbar al-Adab. Both Naje and his editor were charged in October with “infringing on public decency,” a crime that could send him to prison for two years. Earlier this month, Naje and his editor were acquitted in the second hearing of the case, but the prosecution has appealed the case and a retrial is being scheduled.
I have known Naje since we were teenagers, publishing and discussing literature on the internet. He too grew up in Kuwait before returning to his native Egypt to study journalism. Since then, we witnessed the trials and arrests of several writers in the Middle East. Just last month, our colleague Ashraf Fayadh was sentenced to death in Saudi Arabia for “spreading atheism” through his poetry. Meanwhile, other writers linger in jail, including the Omani poet Muawiya al-Rawahi, who is imprisoned in the United Arab Emirates for insulting state leaders.
Naje’s first novel Rogers was published in 2007 and later translated into the Italian in 2009. The novelist is recognized for his writings on contemporary art and indie music. With Clare Davies, he co-founded the art magazine Mhwln, dedicated to researching the history of contemporary art in Egypt. Naje’s second novel Using Life has been curated into exhibitions, an animated film, and a multimedia performance.
Using Life anticipates a dystopian end for Cairo at the hands of a secretive group of architects, and comic artist Ayman Zorkany provides the striking horizontal images of a city nearing its death. I asked Naje about his expository experiment on the themes of sex and drugs in a context of censorship and persecution. This interview began during Naje’s recent visit to New York and was later completed via email.
¤
MONA KAREEM: You are facing charges for "indecency and disturbing public morals." What exactly bothered the public prosecutor about chapter five of your novel?
AHMED NAJE: According to their investigations and official documents, my fiction registers as a confession to having had sex with Mrs. Milaqa (one of the characters in my novel), from kissing her knees all the way to taking off the condom. They also object to my use of words such as “pussy, cock, licking, sucking” and the scenes of hashish smoking.
Ironically, this chapter speaks of the happy days of Cairo, as opposed to the days of loss and siege dominant in the remaining chapters. This specific chapter is an attempt to describe what a happy day would look like for a young man in Cairo, but perhaps a happy life feels too provoking for the public prosecutor!
I think they have other objections too, like the fact that your text is now in the public domain, exposing a life of immorality via literature. How do we deal with such a moral code?
There is no single method to deal with persecution and censorship. For example, my novel was published in Beirut before being released in Egypt. While there is no regulated censorship on books printed in Egypt, any book coming from outside must be approved by the censorship office. Meaning the book had to pass official approval before distribution. However, this did not prevent a “concerned citizen” from submitting a complaint against me, nor did it stop the prosecution from pressing charges.
There are articles in the Egyptian constitution that protect the freedom to write and create in all forms, but the public prosecution has persistently stood against these rights. They work as guards for social morals and virtues, rather than for laws that protect freedoms. This is getting worse since Abdel Fattah el-Sisi became president. He came to power through an alliance with state institutions such as the judiciary, and together they share the responsibility of guarding their gains. El-Sisi looks after his interests while the judiciary dedicates itself to policing morality and teaching us virtues.
Lately, the Syndicate of Musicians and the Syndicate of Filmmakers were given the legal power to police artists and performances. They can, for example, raid a party or a concert to ask for legal permits. They can even arrest artists for “immoral acts” or performances. The moral code in Egypt is closely tied to the structure of power.
Jan 5, 2016
طوق من الشوك للشعر العراقي
|
نظمت مجموعة من الشعراء العراقيين قراءة شعرية في حقول ألغام بالقرب من محافظة بابل وسط العراق. انتشرت عبر الفيسبوك صور الشعراء عراة وملطخين بالطين يلقون قصائدهم في فضاء صحراوي مفتوح. وغطت وسائل الإعلام تجربة المجموعة في حالة دهشة من هذا الاقتراب الحميمي تجاه العنف.
يؤكد أعضاء "ميليشيا الثقافة" أن قصائدهم لا ترثي أحداً، كما أنها لا تتوجه لجمهور مباشر لأنهم مؤمنون بموت المتلقي. يقود الميليشيا تسعة شعراء هم أحمد ضياء، أحمد جبور، حسن تحسين، علي تاج الدين، علي ذرب، مازن المعموري، محمد كريم، كاظم خنجر ووسام علي.في القرن الماضي، كان سركون بولص قد رسم صورة عن العراقي في آخر الزمن منثوراً في طواحين بابل الصدئة. وكان ذاك العراقي الأخير يفترض الحميمية مع الأشياء ويشغل باله بآخر ليس له وجود. في حياته تظهر "النكبات" و"المجازر" و"الأسوار" لتقوم فوقها "أوروك" من جديد. ولكن الآن بعد أن مات العراقي مع نهاية الوقت، صار علي أوروك أن تنام بلا رجعة. لذا يحاول شعراء الميليشيا الانخراط في عدمية جديدة تقاطع الأبعاد وتنشغل باحتمالات قضاء اليوم. فما جدوي (بقايا بابل) في القصيدة دون الدبابة التي سحقتها؟ كيف يمكن للواحد أن يعيش دون نصفه؟ |
Dec 26, 2015
مانفستو ضد المرأة
![]() |
| من أعمال الفنانة كارا واكر |
قبل
أسابيع من الحرب الأمريكية على العراق،
نشرت المفكرة الهندية چاندرا موهانتي
كتابها المعنون "نسوية
بلا حدود" والذي
ناقشت فيه هيمنة النسوية الغربية وأثرها
المميت العابر للحدود. لم
تكشف موهانتي عن حقيقة غائبة عن رفيقاتها
النسويات، إلا أنها نظّرت حول ما اسمته
"فَرق
العالم الثالث"- ذاك
الجدار المتوحش المطلق الذي تفترضه نسويات
الغرب في اطلالتهن على العالم.
تستخدم موهانتي
هذا المصطلح لتلج إلى ممارسات وعلاقات
نسوية شائبة تُنّصب عبرها النسوية الغربية
مجموعات مهيمنة من نساء العالم الثالث
كمتحدثات عن الجميع. تصف
موهانتي "الفَرق"
بأنه "ذاك
الشيء اللاتاريخي المستقر.”
فعبر هذا الفَرق
– أو الهوة – تصبح ثقافة الطبقة الوسطى
وتاريخها بمثابة "كود"
يبتلع تجارب الجميع
ويحركها كما يجب.
كثيراً
ما تتساءل المهتمات عن أهمية منظور
الاختلاف بالنسبة للفكر النسوي.
وقد تمتد هذه
الأسئلة إلى فتاوى عن أهمية وحدة النساء
والاعتقاد بموقع ضعيف لهن جميعاً.
يرتكز هكذا اعتقاد
على فكرة جاهزة عن أن الرجل أقوى في
المجتمع. ولا
أريد هنا أن أقف عند الهويات الجنسانية
والتجارب اليومية التي يتم افتراضها عن
"المرأة"
و"الرجل".
ما
أريد التوقف عنده هي فكرة الوحدة المقيتة
هذه. تسجل
موهانتي نقطة مهمة بقولها أن "البطرياركية
دائماً ما يتم تعريفها باعتبارها سلطة
الذكور. وبأن
المنظومات الدينية والقانونية والاقتصادية
هي من صنع الرجال" وكأن
هذه المنظومات سقطت على النساء من السماء.
Nov 23, 2015
Ashraf Fayadh's "Disputed" Poems, in English Translation
1
petroleum is harmless, except for the trace of poverty it leaves behind
on that day, when the faces of those who discover another oil well go dark,
when life is blown into your heart to extract more oil off your soul
for public use..
That.. is.. the promise of oil, a true promise.
the end..
2
it was said: settle there..
but some of you are enemies for all
so leave it now
look up to yourselves from the bottom of the river;
those of you on top should provide some pity for those underneath..
the displaced is helpless,
like blood that no one wants to buy in the oil market!
3
pardon me, forgive me
for not being able to pump more tears for you
for not mumbling your name in nostalgia.
I directed my face at the warmth of your arms
I got no love but you, you alone, and am the first of your seekers.
4
night,
you are inexperienced with Time
lacking rain drops
that could wash away all the remains of your past
and liberate you of what you had called piety..
of that heart.. capable of love,
of play,
and of intersecting with your obscene withdrawal from that flabby religion
from that fake Tanzeel
from gods that had lost their pride..
5
you burp, more than you used to..
as the bars bless their visitors
with recitations and seductive dancers..
accompanied with the DJ
you recite your hallucinations
and speak your praise for these bodies swinging to the verses of exile.
6
he’s got no right to walk however
or to swing however or to cry however.
he’s got no right to open the window of his soul,
to renew his air, his waste, and his tears..
you too tend to forget that you are
a piece of bread
7
on the day of banishment, they stand naked,
while you swim in the rusty pipes of sewage, barefoot..
this could be healthy for the feet
but not for earth
8
prophets have retired
so do not wait for yours to come to you
and for you,
for you the monitors bring their daily reports
and get their high salaries..
how important money is
for a life of dignity
9
my grandfather stands naked everyday,
without banishment, without divine creation..
I have already been resuscitated without a godly blow in my image.
I am the experience of hell on earth..
earth
is the hell prepared for refugees.
10
your mute blood will not speak up
as long as you pride yourself in death
as long as you keep announcing -secretly- that you have put your soul
at the hands of those who do not know much..
losing your soul will cost time,
much longer than what it takes to calm
your eyes that have cried tears of oil
* These poems appeared in Fayadh's poetry collection Instructions Within which was published by the Beirut-based Dar al-Farabi in 2008 and later banned from distribution in Saudi Arabia.
نص التهم الموجهة ضد أشرف فياض + قصائد القضية
هذه الوثائق تبين التهم الموجهة ضد أشرف فياض والتي تعتمد على شهادات كيدية بالإضافة إلى تفسيرات مغالطة لقصائده وكتاباته على الانترنت.. الصفحة الأخيرة تحتوي على حكم القتل الصادر في حقه قبل أسبوع
Subscribe to:
Posts (Atom)
















